ما هو مشروع سيرن وأهدافه

مشروع cern

ما هو مشروع سيرن وأهدافه, بداية لا بد من العلم أن اسم سيرن هو اسم المنظمة الاوروبية للأبحاث النووية،

وهذا يعني أن المنظمة أخذت اسمها من هذا المركز أو المختبر والذي يعد أكبر مختبر للفيزياء الجزيئية في العالم.

الموقع :يقع هذا المختبر على الحدود بين فرنسا وسويسرا .. التأسيس سنة سنة 1952

ويجدر الإشارة أن للمختبر إنجازات ومساهمات هائلة للبشرية في مجال الفيزياء وفي مجالات أخرى أيضاً.

يعتبر مختبر سيرن أضخم مختبر في العالم في فيزياء الجسيمات كما يستخدم المصطلح سيرن للاشارة الى المختبر نفسه .

ويجدر الإشارة أن المنظمة أي منظمة سيرن تشغل مختبرات عدة اهمها حاليا مصادم الهاردونات الكبير.

لمحة عن مشروع مصادم الهدرونات الذي تعمل عليه منظمة سيرن

مصادم الهدرونات الكبير LHC

مصادم الهدرونات هذا يعتبر الأضخم على مستوى العالم تنلخص طبيعة عمله بأنه مُعجِّل جسيمات هذه الجسيمات هي الأعلى طاقة وسرعة. يستعمل هذا المصادم السينكروترون لمصادمة جسيمات دون ذرية وهي البروتونات أما عن الطاقة المستخدمة فتصل إلى 7 تيراإلكترون فولت (1.12 ميكروجول). يعجّل فيض من البروتونات في دائرة المعجل إلى سرعة قريبة من سرعة الضوء تصل طاقة حركتها 3.5 تيرا (1 تيرا =1012) إلكترون فولت ما يلبث المصادم في هذا الوقت أثناء العمل  يقوم المعجل بتسريع فيض آخر من البروتونات في الاتجاه العكسي (في أنبوب دائري آخر موازي للأول) إلى

سرعة قريبة من سرعة الضوء أيضا بحيث تصل طاقة حركته 3.5 تيرا إلكترون فولط. تحافظ على بقاء البروتونات المعجلة في أنبوب كل فيض منها الدائري البالغ طوله 27 كيلومتر مغناطيسات قوية جدا تستهلك طاقة كهربائية عالية تستلزم التبريد بالهيليوم السائل ذو درجة حرارة نحو 4 كلفن أي نحو 270 درجة تحت الصفر المئوي.

أما عن الهدف  من وراء هذا المشروع في النهاية هو معرفة أسرار نشأة الكون

وما يميز  هذا المصادم كبر الحجم ولكم أن تتصوروا أنه يمتد على شكل أسطوانة بيضوية يصل طولها إلى 27 كيلومترا على الحدود بين سويسرا وفرنسا، والغريب أنه في داخل نفق قطره نحو 3.8 أمتار يقع تحت الأرض على عمق مائة متر  حتى لا تصل إليه أشعة كونية تشوش قياساته.

قبل الحديث عن الأهداف الخفية لهذا المشروع لا بد من التنويه أن العقل البشري منذ القدم شغل

بموضوع اختراق السماء ففي سفر التكوين نجد ذكرا للسلم حيث رأى النبي يعقوب في المنام: “إذا

سُلّم منصوبة على الأرض، ورأسها يمس السماء، وهو ذا ملائكة الله صاعدة ونازلة عليها”.

لذلك عكف العقل البشري عن البحث عن منفذ أو باب لاختراق السموات واجتيازها والقرآن الكريم يؤكد فكرة وجود أبواب للسماء قال تعالى : “وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مّنَ السّمَاءِ فَظَلّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ. لَقَالُواْ إِنّمَا سُكّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مّسْحُورُونَ”. الحجر: 15-14،”وفتحت السماء فكانت أبوابا”.ثم يتحدث القرآن أن النفاذ واجتياز السموات يحتاج لسلطان وهو العلم.  

أهم المحاولات البشرية للصعود إلى السماء واكتشافها


برج بابل

وهو بناء موجود بقاياه   في العراق. ويذكر التاريخ ، أن النمرود الذي أراد إحراق إبراهيم هو من قرر بناء البرج للصعود إلى السماء لكنه فشل..

بعد موت النمرود توقف مشروع بناء البرج، ثم ما لبث أن عاد العمل عليه من خلال  بابل التي اشتق اسمها من هدف المشروع: الصعود إلى الله. فبابل  تعني بالآكادية “باب إيل”، بمعنى: “باب الله”.

جاء في بعض الكتب الدينية أن ارتفاع برج بابل كان بحدود 2000 متر وقاعدته 1000 متر

ورغم تقدم العلم والعمران حديثا إلا أنه لا يوجد بناء وصل لارتفاع برج بابل

 ثم جاءت محاولة فرعون  الذي أراد أيضا بناء برج أو صرح للوصول إلى “إله موسى”: ” وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ. 

  الأهداف الشيطانية الماسونية وراء هذا المشروع منها ما ظاهر معلن ومنها ما هو خفي مستور ,فالمعلن   اكتشاف أسرار المادة لكي نتعرف على حقيقة هذا الكون الذي نعيش فيه ,وذلك من خلال تفكيك مكونات الذرة ومشاهدة ما تحتويه داخلها, ولكن المخفي و الحقيقة  أنهم يقومون بالتخطيط لكارثة على مستوى الكرة الأرضية ، بهدف القضاء على ثلاثة أرباع سكان العالم بأوامر مباشرة  وتوجيه من «النورانيين» ، وكل ذلك حسب زعمهم لإنشاء النظام العالمي الجديد، الذي يمهد ويهيئ لظهور المسيح الدجال.

هدف مشروع سيرن كما يقول العالم ستيفن هوكينج 

عالم الفيزياء البريطاني الراحل ستيفن هوكينج هو إحداث و صنع ثقب اسود عملاق يبتلع الكوكب بكامله ويقضي علي الحضارة التي أنتجتها البشرية , وحذر “هوكينج”،من التجربة الثالثة ،مؤكدا أن هذه التجربة إذا تمت ستؤدي إلي دمار العالم .

أما عالم الفيزياء الفلكية الأمريكي “نيل دي جراس تايسون”فقد حذر بدوره أيضا من التجربة الجديدة في CERN والتي يمكن أن تؤدي إلي تفجير كوكب الأرض وتحويله إلي شظايا، لأنهم يريدون إعادة الانفجار الكوني الكبير”بج بانج” والطاقة الخرافية الناتجة عنه، وحبسها في أنبوب طوله 27 كيلو مترا .

باختصار المشروع يهدف في ظاهره لما فيه خير البشرية ولكن بالمقابل كثر الحديث عن الأهداف

الخفية ومنها التمهيد لظهور المسيح الدجال وروح الشيطان على الأرض وتهيئة العالم وتجهيزه

لنظام عالمي جديد.