زوجي بريء من كل التهم

بعد أشهر طويلة من التأويلات والأحاديث، نفت الشاعرة والإعلامية الأردنية، نجاح المساعيد، ما وصفتها بالإشاعات غير الصحيحة التي طالتها وطالت زوجها، مؤكدة إعلان براءة زوجها المطلقة مما نسب إليه، دون تحديد التهمة أو السبب الذي دفعها لكتابة منشور طويل عبر حساباتها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويأتي خروج الشاعرة عن صمتها بعد إشاعات انتشرت في الأيام الماضية عن خلعها زوجها بعد ضبطه بقضية مخلة، الأمر الذي تم نفيه من قبلها.

ووفق رصد “العربية.نت” فقد أقامت المساعيد احتفالاً أمام مقهى خاص بها في العاصمة الأردنية عمان، فرحاً ببراءة زوجها الأردني من التهم المنسوبة إليه.

• المساعيد تنفي التهم

وقالت المساعيد في منشور لها عبر “فيسبوك”: “إشاعات تم تداولها واتهامات لا تمت للحقيقة بصلة، وادعاءات كان الهدف منها ابتزاز مادي تعرضت له وبقوة، أمور كادت أن تكسرني ولكن الإيمان الكبير بعدالة الجهاز الأمني الأردني وبقضائه، والثقة بالله قبل كل شيء والثقة بنزاهة زوجي وخُلقه، أمور منحتني الأمل، ولكن ألما كبيرا أثقل نفسي التي أجبرتُها على الصمت”.

وتابعت المساعيد تقول: “ذلك الصمت الموجع الذي كنتُ أمرُ فيه لا ضعفاً لكن ثقةً بقرارٍ طال انتظاره ورغبةً في أن أتكلم، ومعي من المعززاتِ ما يُثبت براءة زوجي مما أُسند إليه، صمتٌ جعلَ أهل الباطل يتداولون ما يرغبوا بتداوله وينشرون ما يُسيء إلى زوجي وزواجي، ولكن إذا صمت أهل الحق عن الباطل ظن أهل الباطل أنهم على حق، ما زادني ما نُشر من تكهنات وادعاءات إلاّ حباً لزوجي وإخلاصاً له ووقوفاً معه في أصغر التفاصيل وفي أكبرها، فلطالما كان مسندي وسندي واتكائي، عمقي وقوتي، وكتفي وضلعي الثابت الذي لا يميل”.

• إعلان البراءة

وختمت الشاعرة المساعيد تقول: “اليوم ومع إعلان براءة زوجي المطلقة فإني إذ أبارك له ولنفسي وأترك لله كل اللذين أساءوا إليه فهم خصمه وخصمي يوم القيامة، ومن يشكوك إلى الله، فلن ينتهي بك الحال حتى يصيبك ما ذاقه منك، ومن يستعين بالله لا يضيع”.

خروج الشاعرة المساعيد جاء بعد أحاديث كثيرة وطويلة انشغل بها الشارع الأردني، بخصوص انفصال الشاعرة عن زوجها بعد ضبطه بقضية مخلة مع سيدة تحمل جنسية أجنبية.