ندعم تسوية شاملة للأزمة السورية

أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري اليوم السبت، لنظيره السوري فيصل المقداد دعم بلاده الكامل لجهود التوصل إلى “تسوية سياسية شاملة للأزمة السورية” في أقرب وقت.

أول زيارة

ويزور المقداد مصر في زيارة هي الأولى من نوعها على مستوى وزير الخارجية منذ أكثر من عشر سنوات.


وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان نشرته على صفحتها بموقع فيسبوك إن شكري بحث مع المقداد “سبل مساعدة الشعب السوري على استعادة وحدته وسيادته على كامل أراضيه ومواجهة التحديات المتراكمة والمتزايدة، بما في ذلك جهود التعافي من آثار زلزال السادس من فبراير شباط، بالإضافة إلى جهود تحقيق التسوية السياسية الشاملة للأزمة السورية”.

“وضع حد للتدخلات”

وأضاف شكري خلال اللقاء أن التسوية السياسية الشاملة للأزمة السورية من شأنها أن تضع حدا للتدخلات الخارجية في شؤون دمشق، وتضمن استعادة سوريا لأمنها واستقرارها الكاملين، بما يرفع المعاناة عن شعبها وينهي أزمته الأمر الذي سيعزز من عناصر الاستقرار والتنمية في الوطن العربي والمنطقة.


“مزيد من التضامن العربي”

كما نقل البيان عن الوزير المقداد تطلعه لأن تشهد المرحلة القادمة المزيد من التضامن العربي مع سوريا كي تتمكن من تجاوز أزمتها وتضطلع بدورها التاريخي الداعم لقضايا أمتها العربية.


كما عبر الوزير السوري عن تقدير بلاده لدور مصر الداعم والمساند لسوريا وشعبها على مدار سنوات الأزمة، وقدم الشكر لنظيره المصري على المساعدات الإغاثية الإنسانية التي قدمتها مصر في أعقاب الزلزال.

زيارة شكري لسوريا

يذكر أن شكري زار سوريا الشهر الماضي للتعبير عن تضامن مصر مع سوريا إثر الزلزال المدمر الذي شهدته البلاد في السادس من فبراير/شباط وأوقع آلاف القتلى والجرحى.


وفي وقت سابق من هذا الشهر، أكد وزير الخارجية المصري على أهمية إحياء العملية السياسية لتسوية الأزمة السورية في أقرب وقت بما يتوافق مع القرارات الدولية من أجل الحفاظ على وحدة البلاد وإنهاء “كافة صور الإرهاب والتدخل الأجنبي” بها.