وفد مصري إلى إسرائيل للتوصل لصيغة هدنة

قالت مصادر للعربية إن مصر أجرت اتصالات مكثفة مع الجانب الأميركي للوصول إلى صيغة لوقف التصعيد في كافة المدن الفلسطينية.

وأفادت المصادر أن وفدا مصريا سيسافر إلى تل أبيب، لعقد مناقشات موسعة والعمل على صياغة اتفاق نهائي تلتزم به كل الأطراف.

كما أبلغت الفصائل الفلسطينية، القاهرة بمطالبها، والتي تمثلت بوقف إسرائيل للتصعيد في المسجد الأقصى ووقف عملياتها العسكرية على قطاع غزة، بحسب المصادر.


أما إسرائيل فقد أبلغت القاهرة عودتها إلى الهدنة مرتبط بعدم إطلاق الصواريخ ومنع العمليات المنفردة التي تستهدف المستوطنين، وفقا لمصادر العربية.

وتعمل القاهرة مع عدة أطراف دولية لحل نقاط التصعيد، كما تتواصل مع الجانبين لنقل مطالب كل طرف، مطالبة الطرفان بوقف غير مشروط للتصعيد.

هدوء حذر

ويسود هدوء حذر بعد أن قصف الجيش الإسرائيلي مواقع في لبنان وغزة، في وقت مبكر، الجمعة، ردا على هجمات صاروخية تتهم إسرائيل حماس بالمسؤولية عنها، في وقت ينذر فيه توتر نجم عن اقتحام الشرطة الإسرائيلية حرم المسجد الأقصى هذا الأسبوع بالخروج عن السيطرة.

استهدف الجيش الإسرائيلي خلال الليل 3 منشآت لحركة حماس في جنوب لبنان، وأكثر من 10 أهداف عسكرية للحركة في قطاع غزة، في حين أطلق المسلحون الفلسطينيون أكثر من 40 صاروخا على إسرائيل منذ منتصف الليل.

وقال متحدث باسم المكتب الصحافي للجيش الإسرائيلي، إن الجيش استخدم حوالي 50 طنا من الذخيرة لمهاجمة أهداف حماس في قطاع غزة، حسب ما أفادت هيئة البث الإسرائيلية. وأشار إلى إطلاق 44 صاروخا على إسرائيل من غزة خلال الليل، تم اعتراض 8 منها بواسطة الدفاع الجوي، و9 أخرى لم تتخط حدود القطاع، و12 حلقت باتجاه البحر، و14 سقطت في منطقة غير مأهولة، وانفجر صاروخ واحد بالقرب من مدينة سديروت.